آخر تحديث: أغسطس 17, 2026
العلاج بالخلايا الجذعية للشلل الدماغي.
خلية جذعية لا تزال عمليات زرع الشلل الدماغي في مراحلها المبكرة. هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد مدى فعاليتها. لكن, هناك بعض التجارب السريرية التي تختبر فعالية استخدام حقن الخلايا الجذعية لإدخال الخلايا الجذعية إلى الجسم.
الخلايا العصبية الميتة محاطة بالخلايا السليمة والتالفة. تتمتع الخلايا الجذعية بقدرات فريدة على تحفيز شفاء تلك الخلايا المصابة عن طريق إفراز السيتوكينات. الهدف من العلاج بالخلايا الجذعية للشلل الدماغي سيكون للمساعدة في إصلاح الخلايا المصابة في المناطق المباشرة للآفات. قد يؤدي هذا التحفيز المستهدف إلى تعزيز العلامات والأعراض جسديًا ومن خلال الحركات بشكل أساسي.(Kumban et al. 2013)*
غالبية المرضى الذين تلقوا علاجات الخلايا الجذعية للشلل الدماغي تظهر التحسينات بعد عملية الزرع الأولى أو الثانية في وقت ما. استمروا في إظهار التحسن لحوالي 6 أشهر ل 1 سنة. بالنسبة لمعظم مرضى الشلل الدماغي والخلايا العصبية الحركية الذين يخضعون للعلاج بالخلايا الجذعية، تكون النتائج دائمة.
يرجى ملاحظة أنه ليس كل المرضى مؤهلين لعلاج الحالات العصبية التنكسية مثل الشلل الدماغي.
المرضى في مرحلة متأخرة, قد لا تكون الظروف الأساسية الشديدة أو قيود السفر مؤهلة.
لأن هذا مرض قاتل خطير للغاية, يجب أن تكون جرعات الخلايا الجذعية أكبر 4-5 مرات ومن الضروري القيام بالحقن كل مرة 6 شهور.
بمساعدة مثل هذه الدورات، من الممكن وقف تطور المرض وتحسين حالة المرضى. ولكن لا يمكن علاجه تماما.
مراجعة الحالة العلمية
هل ترغب في فهم ما إذا كانت البرامج السريرية الحالية, التطورات البحثية الأخيرة, أو قد تكون النهج الناشئة ذات الصلة بحالتك الفردية?
أرسل سؤالك إلى فريقنا العلمي. يقوم المكتب الرئيسي لـ NBScience في المملكة المتحدة بتنسيق الاستفسارات عبر الشبكة الدولية للمراكز الطبية, العلماء, و استشاريين متخصصين.
- مراجعة المعلومات التي تقدمها
- البحوث ذات الصلة ومعلومات البرنامج السريري
- استجابة واضحة تركز على حالتك
لا التزام. سيتم مراجعة سؤالك بسرية.
المعلومات التعليمية والبحثية فقط. هذه الخدمة لا تشكل نصيحة طبية, تشخبص, روشتة, أو شخصية توصية العلاج.